سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

483

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

علماى أهل سنت روايت كنند كه : حضرت موسى را علم به تنزه أو تعالى از نوم - كه از صفات ناقصه مخلوقين است - حاصل نبود ، وعدم علم به تنزه از نوم أشنع است از عدم علم به تنزه از قرب وبعد مكاني . في الدرّ المنثور للسيوطي : أخرج أبو يعلي ، وابن أبي حاتم ، والدارقطني في الافراد ، وابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، والخطيب في تاريخه : عن أبي هريرة . . . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول - على المنبر - : قال : وقع في نفس موسى ، فقال : يا جبرئيل ! هل ينام ربّك ؟ فقال : هل ينام الله عزّ وجلّ . . ؟ ! فأرسل الله ملكاً فارقه ثلاثاً ، وأعطاه قارورتين في كلّ يد قارورة ، وأمره أن يتحفّظ بهما ، فجعل ينام ، ويكاد يداه تلتقيان ، ثم يستيقظ فيحسّ إحداهما ‹ 502 › على الأُخرى حتّى قام قومة ( 1 ) ، فاصطفقت يداه وانكسرت القارورتان ، قال : ضرب [ الله ] ( 2 ) له مثلا ، إن الله تبارك وتعالى لو كان ينام لم يستمسك السماء والأرض . وأخرج ابن أبي حاتم ، عن خرشة بن الحرّ ، قال : حدّثني

--> 1 . كذا ، وفي المصدر : ( فيحبس إحداهما عن الأُخرى حتّى نام نومة ) . . وهو الظاهر . 2 . الزيادة من المصدر .